ميتي، الفرنسي الطموح الذي يقود عملية إحياء جيبوتي

Julien Mette 1

بالرغم من عمره الذي لم يتجاوز الـ37، يعمل الفرنسي جوليان ميتي مدرباً منذ 17 عاماً. ميتي بدأ مشواره التدريبي في سن الـ20، وصنع الحدث الشهر الماضي حين قاد صاحبة التصنيف الأدنى جيبوتي للفوز على إيسواتيني بالدور التمهيدي من تصفيات FIFA كأس العالم قطر 2022.

الفوز 2-1 ذهاباً، الأول لجيبوتي منذ مارس 2017 كان كافياً لتأهل رجال شاطئ البحر الأحمر بعد التعادل إياباً سلبياً في مانزيني، وهو ما أهلهم بنفس النتيجة في المجموع.

الآن يأمل ميتي في قيادة جيبوتي لتحقيق إنجاز آخر على حساب جامبيا في الدور التمهيدي من تصفيات توتال كأس الأمم الأفريقية الكاميرون 2021. جيبوتي تستضيف مباراة الذهاب يوم الأربعاء في جيبوتي العاصمة، فيما تقام مباراة الإياب في باكاو بعد أربعة أيام، ويتأهل الفائز بمجموع المباراتين لمرحلة المجموعات.

تحدث CAFOnline.com مع المدرب الطموح ميتي قبل مباراة جامبيا، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

CAFOnline.com: بعد أداء مبهر في تصفيات FIFA كأس العالم قطر 2022، هل تشعر بالضغط قبل مباراة جامبيا في الدور التمهيدي لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2021؟

جوليان ميتي: الضغط الوحيد هو أننا نرغب في إسعاد جمهورنا. نرغب في أن نجعلهم فخورين. بخصوص FIFA كأس العالم قطر 2022 لدينا هدوء كبير. نعرف أننا لن نخوض مباريات ودية فقط في 2020 ولكن أيضاً 6 مباريات دولية رسمية لذا هناك سعادة كبيرة بالنسبة لبلد صغير وفريق مثلنا. الضغط على جامبيا التي يجب عليها التأهل.

Julien Mette
الماضي خلفنا الآن. شخصياً لا أتذكر الوقت الذي لم يكن فيه بمقدوري المشي. احتاج الأمر لسنوات لكن هذا من الماضي. الأمر نفسه ينطبق على منتخب جيبوتي. لاعبون جدد، مدرب جديد، طريقة جديدة. جوليان ميتي

جيبوتي خسرت 6-2 من جنوب السودان في الدور التمهيدي لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2019. كيف أعددت فريقك لتجاوز هذه المرحلة هذه المرة؟

الماضي خلفنا الآن. شخصياً لا أتذكر الوقت الذي لم يكن فيه بمقدوري المشي. احتاج الأمر لسنوات لكن هذا من الماضي. الأمر نفسه ينطبق على منتخب جيبوتي. لاعبون جدد، مدرب جديد، طريقة جديدة.

ما هي طريقتك في خوض مباراتي جامبيا؟

كل ما يمكنني قوله هو أنني أدرس المنافس كثيراً. أهب أياماً وأسايبع لدراسة تسجيلاتهم. أعرف جامبيا جيداً. تحليلاتي بالفيديو ساعدت اللاعبين كثيراً. تكون ثقتنا أكبر حين ندخل أرض الملعب ونحن نعرف ما ينتظرنا، وأنا أعرف نقاط قوة وضعف المنافس. لدي خطة، لكن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات.

ما الذي أحضرته لمنتخب جيبوتي لكي يحقق الطفرة الأخيرة في أداء الفريق؟

قمت بالكثير من العمل في الحصص التدريبية على أرض الملعب وبالفديوهات. استلزم ذلك الكثير من الوقت، دقائق وساعات، لكن اللاعبين سعداء بالعمل. لدي فلسفة في اللعب وكل تفصيلة صغيرة نقوم بها هي من أجل تحقيق فلسفتنا. جلبت عقليتي. أركز في التفاصيل، الانضباط والالتزام. أرغب في أن تكون الحصص التدريبية مكثفة وأن نعمل كثيراً على القوة الذهنية للفريق خاصة من حيث التركيز وقدرات اللاعبين على حل الأزمات بأنفسهم.

Julien Mettee

كمدرب شاب، ما الذي ألهمك لتتخذ قرارك بالموافقة على تدريب جيبوتي؟

بدأت التدريب في سن الـ20. الآن عمري 37 عاماً. دربت كل الفئات من تحت 12 سنة حتى تحت 19 سنة. كنت مدير الأكاديمية في ليبورن سانت سورين لأربع سنوات حين لعب النادي في دوري القسم الثاني بفرنسا. بعدها عملت مع بوردو. قضيت فترات أيضاً في الكونغو بين 2014 و2017 في تدريب ناديي تونجو وAS أوتوهو، وأكاديمية تدعى لا جيري.

تجربتي الأخيرة كانت سيئة للغاية لذا حين وصلني عرض جيبولي لم أتردد. أردت تحدي جديد. أردت بناء فريق من البداية. وجدت أن فرصة قيادة منتخب في سن الـ37 فقط هي فرصة فريدة. نوعية وفلسفة اللاعبين أقنعتني بالموافقة بالتأكيد.

بعد أشهر قليلة على قبولك المهمة، ما تقييمك لكرة القدم في جيبوتي؟

مستوى الدوري الوطني منخفض. العقلية ساذجة ونعمل على تغييرها. الاتحاد عمل على البناء التنظيمي. هناك ثلاثة مستويات للدوري للرجال، وكذلك لفئتي تحت 15 وتحت 17 سنة. هناك أيضاً دوري لكرة الصالات وللكرة الشاطئية وكذلك دوري للكرة النسائية.

الخطط مستمرة لتكوين أكاديمية في 2020، ستساعد كثيراً في تعليم الأساسيات للجيل الجديد. جيبوتي تحتاج لوجود لاعبين يأتون من دول أخرى وكذلك أن ينتقل أفضل اللاعبين المحليين لدوريات أقوى في الخارج.